ماوراء اقدام أبو راس على اعتزال السياسة ..!!


ماوراء اقدام أبو راس على اعتزال السياسة ..!!

اتجاهات :المحرر السياسي

بدأت فكرة اعتزال العمل السياسي تراود رئيس المؤتمر الشعبي العام الشيخ/صادق امين ابو راس ،وقد وضعها بشكل جدي امام اجتماع اللجنة العامة الخميس الفائت ،وهي بالطبع اعلى سلطة في الحزب ،وبغض النظر عن الدوافع والأسباب التي تقف وراء موضوع فكرة او رغبة اعتزال رئيس المؤتمر العمل السياسي برمته ،وليس رئاسة المؤتمر الشعبي العام فقط ،فإن خيار اعتزال العمل السياسي بالنسبة لسياسي مخضرم مثل ابو راس وهو سليل اسرة سياسية ذات حضور ملفت في تاريخ واحداث اليمن ،هذا الخيار لايعني ان موضوع السياسة اتعبه ولم يرقه على اعتبار ان الظروف اجبرته لخوض غمار هذا الأمر ،وبالتالي الإنصراف الى اهتماماته القديمة..ذكرت آنفا بأنه سياسي ومن اسرة سياسية .

موضوع الإعتزال قد يكون الحصن الأخير لسياسي في واقع يكيفه طرف واحد لصالح اجنداته واهدافه التي تضيق بالآخر ،ولا تستطيع العيش في واقع متنوع تفتقر القدرة على التعامل معه وادارته واستثماره في خدمة الصالح العام.

 

قد تكون محاولة للفرار من حصار علني اجباري الى حصار اختياري اقل كلفة وعزاء للنفس .

 

ومن منطلق الحرص على صنعاء بمفرداتها السياسية والوطنية ،ومن باب الفضول اجدني مضطرا للبوح وتكفي جملة او جملا قليلة لأشعر بالراحة:

- لا تحاصروا السياسيين ،ولاتضيقوا الخناق عليهم ،فهم واجهة ضرورية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ،افسحوا المجال لآرائهم ورؤاهم ،وقدروا مواقفهم ،ولاتنسوا انهم يقاسمونكم التضحيات والأوجاع ،ومحسوبون على الإصطفاف الذي تتصدرونه ..

اقسم انني حريص جدا على الإصطفاف الوطني والمشروع الوطني الذي يقيكم المذلة ،ويمنحكم حب واحترام الناس.

موضوع اعتزال رئيس المؤتمر كرغبة افصح عنها ،دعوة جدية للتأمل والمراجعة ..