ورد الآن ..وكالات .. المرشح لمنصب رئيس الجمهورية اليمنية يستقر بسلطنة عمان ..


ورد الآن ..وكالات .. المرشح لمنصب رئيس الجمهورية اليمنية يستقر بسلطنة عمان ..

 

مسقط _ متابعات

استبعد محللون سياسيون امكانية حدوث تسوية سياسية بين الأطراف التي اشعلت الحرب وتسببت في قتل اليمنيين وتشريد آلاف الأسر وتوسيع الفقر ليشمل قرابة 80℅ من اليمنيين.

مؤكدين ان اية تسوية تسعى اطراف دولية واقليمية الى فرضها تقوم على اعادة تدوير المتصارعين ممن اشعلوا فتيل الحرب في ظل وجود خيارات كثيرة لتجنبها ،لن تكون الا فسحة لترتيب الصفوف والتمترس والإستعداد لمعارك جديدة من شأنها توسيع الشروخ في المجتمع اليمني وفرض التجزيئ وبالشكل الذي يديم الصراع.

 

موضحين ان اية عملية سياسية لتطبيع الأوضاع وخلق بيئة آمنة يمكن التأسيس عليها لإعادة الأوضاع الأمنية والإقتصادية والسياسية الى مسارها الطبيعي يجب ان تضع في الإعتبار الأشخاص المناسبين للإعتماد عليهم في إدارة المرحلة المعقدة من خلال بذل أدوار وطنية مكثفة ومخلصة لإخراج البلاد مما هي فيه من احترابات وانهيارات اقتصادية وامنية مروعة.

 

مشيرين الى ضرورة البحث عن طرف ثالث قبل الخوض في اية تفاصيل اخرى عن تسويات ووقف للحرب ،واشراك هذا الطرف في صياغة الرؤى والتصورات الكفيلة بإنهاء الحرب والإقتتال.  

 

ورشحت مصادر سياسية واعلامية خاصة _  المناضل الوطني الكبير والسياسي اليمني المخضرم والمرشح السابق لمنصب رئيس الجمهورية اليمنية الأستاذ/ أحمد عبد الله المجيدي _ المحافظ السابق لمحافظة لحج والمحافظ الأسبق لمحافظة إب لقيادة الطرف الثالث الذي يمكن ان توكل اليه مهمة ادارة مرحلة مابعد التسوية ،والذي يقيم حاليا بالعاصمة العمانية مسقط منذ مايقارب  العام ، بعد مغادرتة العاصمة الاردنية عمان والذي استقر فيها زهاء اربع سنوات منذ بدء الحرب بسبب موقفه الوطني الشجاع الرافض للحرب الأهلية والإقتتال بين اليمنيين وعدم الإنحياز لأي طرف في الصراع .

 

ولفتت المصادر لسيرة ونقاء ونظافة يد المناضل الوطني البارز احمد عبدالله المجيدي والذي شغل مناصب عليا في الدولة اليمنية لعشرات السنين قبل الوحدة وبعدها بمافيها محافظ محافظة  اب  ،ولحج الذي استمر محافظا لها حتى اندلاع الحرب في ربيع العام 2015م ، ويشهد له الجميع بالنزاهة وعدم الوقوع في مستنقع الفساد كما كان ومايزال الكثير من الوزراء والمحافظين الذين راكموا الثروات المالية والعقارية داخل اليمن وخارجه وهو مالم يفعله المناضل المجيدي الذي كان موظف دوله يعيش على راتبه ومخصصاته القانونية ..

 

ونوهت المصادر لسيرة المجيدي العامرة بالنبل  ورفضه المتاجرة بقضايا اليمن جنوبه وشماله كما يفعل الكثير من السياسيين المرابطين في فنادق عواصم الجوار النفطي الخليجي من الرياض الى ابوظبي مرورا بالدوحة ووصولا للكويت، اوعلى ابواب السفارات الاوروبية والغربية وفي عواصمها.

 

مؤكدة ان المجيدي من النوع الذي يفضل الموت على الارتهان والنخاسة السياسية وبيع المواقف وتأجيرها داخليا وخارجيا .

المصدر : العرب بوست